تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1723

مساهمون:

ص١٧٢٣
وروى الجراح بن مليح ، عن بكر بن زرعة قال : سمعت أبا عنبة الخولانيّ - وكان قد صلَّى القبلتين - قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته . روينا عن أبي عنبة أنه قال : لقد رأيتني وأنا قد أسبلت شعري في الجاهلية حتى أجزّه لصنم لنا فأخّره [ 1 ] الله حتى جززته في الإسلام . وخولان هم ولد عمرو ابن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد . وذكر الغلابي ، عن يحيى بن معين في حديث أبي عنبة أنه صلَّى القبلتين وقال : أهل الشام ينكرون أن تكون له صحبة . قال أبو عمر : قد اختلف أهل الشام في صحبة أبى عنبة . أخبرنا خلف ابن قاسم ، حدثنا أبو الميمون ، حدثنا أبو زرعة الدمشقيّ ، حدثنا علي بن عياش ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن محمد بن زياد الألهاني ، قال : سمعت أبا عنبة الخولانيّ يقول : لقد رأيتني فتلت سبل شعري لأجزه لصنم لنا فأخّر الله تبارك وتعالى ذلك حتى جززته في الإسلام . قال أبو زرعة : وحدثني حيوة بن شريح ، عن بقية ، عن محمد بن زياد ، قال : أسلم أبو عنبة والنبيّ صلى الله عليه وسلم حي ، ولم يصحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو من أصحاب معاذ . وأخبرنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا أحمد ابن حنبل ، حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، قال : حدثني شرحبيل ابن مسلم الخولانيّ ، قال : رأيت سبعة نفر ، خمسة قد صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم
هامش
[ 1 ] في الطبقات : فأخر الله ذلك حتى جززته في الإسلام ( 7 - 149 ) .