أسلما على أموالهما ، فأحرزاها . ويقال له النضيري [ 1 ] ينسب إلى النضير ، نزل إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فأسلم . ذكره محمد بن سعد عن الواقدي .
وذكر الواقدي أيضا عن بكر بن عبد الله النضيري ، عن حسين بن عبد الله النضيري ، عن أسامة بن أبي سعد بن وهب النضيري ، عن أبيه ، قال : شهدت النبيّ صلى الله عليه وسلم يقضى في سيل مهزور [ 2 ] أن يحبس الأعلى على الأسفل حتى يبلغ الماء الكعبين ثم يرسل .
( 2993 ) أبو سعد الأنصاري الزّرقيّ .
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : الندم توبة ، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له . حديثه عند ابن أبي فديك ، عن يحيى بن أبي خالد ، عن أبي سعد . وقد قيل : إنه الَّذي روى عنه عبد الله ابن مرة . وروى عنه يونس بن ميسرة في الضحايا في الكبش الأدغم [ 3 ] .
وقد قيل في ذلك أبو سعيد ، وأما هذا فأبو سعد عند أبي حاتم وغيره .
( 2994 ) أبو السعدان ، غير منسوب ولا سمى [ 4 ] . شامي ، روى عنه مكحول الدمشقيّ حديثا واحدا مرفوعا في الهجرة .
( 2995 ) أبو سعيد بن المعلى .
قيل اسمه رافع بن المعلى بن لوذان بن المعلى وقيل الحارث بن المعلى . وقيل أوس بن المعلى . وقيل : أبو سعيد بن أوس بن المعلى .
ومن قال هو رافع بن المعلى فقد أخطأ ، لأنّ رافع بن المعلى قتل ببدر . وأصحّ
هامش
[ 1 ] في أسد الغابة ( 5 - 210 ) : قد ذكر ابن مندة هذا في الترجمة الأولى التي هي أبو سعد الأنصاري الَّذي قبل ابن وهب . وهذا عندي هو أبو سعد بن وهب الأنصاري الَّذي أخرجه الثلاثة . وإنما اشتبه على أبى عمر حيث رآه هناك أنصاريا ورآه هنا قرظيا أو نضريا فظنهما اثنين ، وإنما نسبه في الأنصار بالحلف لأن قريظة والنضير حلفاء الأنصار ، كان النضير حلفاء الخزرج وقريظة حلفاء الأوس .
[ 2 ] مهزور : وادي قريظة ( ياقوت ) . والقصة فيه كاملة ( 8 - 212 ) .
[ 3 ] الأدغم : هو الَّذي يكون فيه أدنى سواد وخصوصا في أرنبته وتحت حنكه ( النهاية )
[ 4 ] في أسد الغابة : ولا مسمى .