تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1597

مساهمون:

ص١٥٩٧
نذر ألَّا يتكلم ، وأن يقف صائما للشمس ، ولا يستظل ، فأمره النبيّ صلى الله عليه وسلم أن يقعد ويستظل ويتكلم ويتمّ صومه . حديثه عند ابن عباس ، وعند جابر بن عبد الله . ورواه طاووس ، عن أبي إسرائيل . رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورواه مالك ، عن حميد بن قيس ، وثور بن زيد ، مرسلا بمعناه وقيل : اسمه يسير . والله أعلم . ( 2842 ) أبو الأسود [ 1 ] سندر ، ويقال عبد الله بن سندر ، ولا يصحّ سندر ، وإنما هو ابن سندر ، له صحبة ، حديثه عند أهل مصر مرفوعا في في أسلم وغفار وتجيب ، يرويه ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن ابن سندر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أسلم سالمها الله ، وغفار غفر الله لها ، وتجيب أجابت الله ورسوله . قال أبو الخير : فقلت له : يا أبا الأسود ، أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر تجيب ؟ قال : نعم . قلت : وأ حدّث الناس عنك بهذا ؟ قال : نعم . ( 2843 ) أبو الأسود البهزي [ 2 ] ، ذكره محمد بن سعد الباوردي . وحديثه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوجّه إلى الغار ، فدميت إصبع من رجله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هل أنت إلا إصبع دميت ، وفي سبيل الله ما لقيت ( 2844 ) أبو أسيد [ 3 ] ثابت الأنصاري ، وقيل عبد الله بن ثابت ، كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم : كلوا الزيت
هامش
[ 1 ] في أسد الغابة : . أبو الأسود بن سندر . وقيل : اسمه سندر . وقيل عبد الله بن سندر وارجع إلى صفحة 924 من هذا الكتاب . [ 2 ] في الإصابة : النهدي . [ 3 ] تقدم في صفحة 875 أن الصواب فتح الهمزة