صلى الله عليه وسلم على خيل أحمس ورجالها خمس مرات ، وقد ذكرناه في باب حصين [ 1 ] .
( 2837 ) أبو أروى الدوسيّ
حجازي ، كان ينزل ذا الحليفة . روى عنه أبو سلمة ابن عبد الرحمن ، وأبو واقد المزني صالح بن محمد بن زائدة . مات في آخر خلافة معاوية ، وكان عثمانيا .
( 2838 ) أبو الأزهر الأنماري ، شامي ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أخذ مضجعه قال : بسم الله وضعت جنبي ، اللَّهمّ اغفر لي ذنبي ، وأخسئ شيطاني ، وثقّل ميزاني ، وفكّ رهاني . هكذا قال أبو مسهر ، عن يحيى ابن حمزة ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عنه . قال أبو داود : رواه أبو همام الأهوازي ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد ، عن أبي الأزهر الأنماري .
وقال ربيعة بن يزيد الدمشقيّ : حدثني واثلة بن الأسقع ، وأبو الأزهر ، صاحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من طلب علما فأدركه كتب له كفلان من الأجر ، ومن طلب علما فلم يدركه كتب له كفل من الأجر .
( 2839 ) أبو الأزور ، ضرار بن الأزور ، مذكور في باب اسمه [ 2 ]
( 2840 ) أبو الأزور ، من وجوه الصحابة ، قصّته في باب أبى جندل [ 3 ] ، كان هو وأبو جندل ، وضرار بن الخطاب ، قد تأوّلوا في الخمر تأويلا . وخبرهم مذكور في باب أبى جندل من هذا الكتاب . واستشهد أبو الأزور بالشام مع أبي عبيدة ، وخبره عند ابن جريج من رواية حجاج وعبد الرزاق عنه .
( 2841 ) أبو إسرائيل .
رجل من الأنصار ، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
هامش
[ 1 ] صفحة 354 .
[ 2 ] صفحة 746 .
[ 3 ] ستأتي .