تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1566

مساهمون:

ص١٥٦٦
قتله ؟ فأقبلنا نحوه فلقينا رجلا ونحن نسأل عنه ، فقال : إنه رجل قد غلبت عليه الخمر ، فإن تجداه صاحيا تجداه رجلا عربيا يحدّثكما ما شئتما من حديث ، وإن تجداه على غير ذلك فانصرفا عنه . قال : فأقبلنا حتى انتهينا إليه . . . وذكر تمام الخبر . وفي هذا ما يدل على أنّ وحشيا قاتل حمزة سكن حمص ، وهو الَّذي يحدّث عنه ولده . وهو إسناد ضعيف لا يحتج به . وقد جاء بذلك الإسناد أحاديث منكرة لم ترو بغير ذلك الإسناد ، والله أعلم . ( 2740 ) وحوح بن الأسلت . واسم الأسلت عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك الأوسي الأنصاري ، أخو أبى قيس بن الأسلت الشاعر ، ولم يسلم أبو قيس بن الأسلت . ذكر الزبير ، عن عمه مصعب ، عن عبد الله بن محمد بن عمارة ، قال : كانت لوحوح صحبة ، وشهد الخندق وما بعدها من المشاهد ، وله يقول أبو قيس أخوه - حين خرج إلى مكة مع أبي عامر : أرى وحوحا ولى على بأمره [ 1 ] * كأني امرؤ من حضرموت غريب كأني امرؤ ولى ولا ودّ بينا * وأنت حبيب في الفؤاد قريب وإن بنى العلات قوم وإنني * أخوك فلا يكذبك عنك كذوب أخوك إذا تأتيك [ 2 ] يوما عظيمة * تحملها والنائبات تنوب في أبيات ذكرها . وذكروا أن أبا قيس بن الأسلت أقبل يريد النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فقال له عبد الله بن أبىّ : خفت والله سيوف بنى الخزرج ، فقال : لا جرم ! والله لا أسلم العام ، فمات في الحول .
هامش
[ 1 ] في أ : بوده [ 2 ] في أ : نأتبك