تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
النبي صلَّى الله عليه وسلم نورا في جبينه ليدعو قومه به . فقال : يا رسول الله ، هذه مثلة [ 1 ] ، فجعله رسول الله صلَّى الله عليه وسلم في سوطه . وذكر ذا اليدين الخزاعي ، وأنه كان يدعى ذا الشمالين ، فسمّاه رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ذا اليدين ، وذكر أنه هو القائل : أقصرت الصلاة أم نسيت ؟ وقد تقدم في ذكر ذي اليدين ما فيه كفاية . هذا ما ذكره المبرد ، وأما ما ذكره أهل السير وأهل الآثار والعلم بالخبر فما ذكرناه في كتابنا هذا ، ومحال عند أهل العلم أن يذكر أبو الهيثم ابن التيهان ، وقتادة بن النعمان ، وخزيمة بن ثابت في الأذواء ، وهذا لا معنى له عند العلماء . وقد أجمعوا أن عثمان بن عفان يقال له ذو النورين ، ولم يذكره المبرد في الأذواء ، فدلّ على أنه لم يصنع شيئا في الأذواء ، إذ ذكر فيهم من لم نذكر [ 2 ] فيهم .
هامش
[ 1 ] في ى : أعطاه النبي صلَّى الله عليه وسلم هذه مثلة . والمثبت من أ ، ت . وفي الإصابة : وروى الطبري من طريق ابن الكلبي قال : سبب تسمية ابن الطفيل بذي النور أنه لما وفد على النبي صلَّى الله عليه وسلم فدعا لقومه قال له ابعثني إليهم واجعل لي آية فقال : اللَّهمّ نور له . فسطع نور بين عينيه ، فقال : يا رب أخاف أن يقولوا مثلة ، فتحول إلى طرف سوطه فكان يضيء له في الليل المظلمة . [ 2 ] في ى : يذكر .