بنى سامة بن لؤيّ فاستمع لهم ، وأشار إلى قوم من قريش ، فقال : هؤلاء قومكم فانزلوا عليهم . قال سيف : وكان الخرّيت على مضر يوم الجمل مع طلحة ، والزبير . قال : وكان عبد الله بن عامر استعمل الخرّيت على كورة من كور فارس .
( 693 ) خذام بن وديعة الأنصاري ، من الأوس . وقيل : خذام بن خالد ، هو والد خنساء بنت خذام التي أنكحها [ أبوها ] [ 1 ] كارهة ، فردّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلم نكاحها ، واختلف فيها هل كانت بكرا أو ثيبا ، على ما ذكرناه في بابها ، واختلف في نزول عثمان بن عفّان على خذام هذا في حين هجرة عثمان إلى المدينة .
( 694 ) خلدة الزّرقيّ الأنصاري ، مدنيّ ، هو جدّ عمر بن عبد الله بن خلدة ، حديثه عند إسماعيل بن أبي أويس [ 2 ] ، عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك ، عن أبيه ، عن عمر بن عبد الله بن خلدة الزّرقيّ ، عن أبيه ، عن جدّه خلدة ، عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ، أنه قال له : يا خلدة ، ادع لي إنسانا يحلب ناقتي : فجاءه برجل : فقال : ما اسمك ؟ قال : حرب . فقال : اذهب . فجاءه برجل . فقال : ما اسمك ؟ قال : يعيش . قال : أحلبها يا يعيش . حدثنا علي بن إبراهيم ، قال :
حدثنا الحسن بن رشيق ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، قال :
حدثنا عبد الله بن شبيب ، قال : حدثني إسماعيل بن أبي أويس ، فذكره .
( 695 ) خديج بن سلامة ، ويقال : ابن سالم بن أوس بن عمرو بن القراقر [ 3 ] ،
هامش
[ 1 ] من ت وحدها .
[ 2 ] في ت : بن أويس .
[ 3 ] في هوامش الاستيعاب : بخط كاتب الأصل في هامشه بالفاء لطائر .