تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 700

مساهمون:

ص٧٠٠
فقيل لمعاوية : إن جريرا قد ردّ بصائر أهل الشام في أنّ عليا ما قتل [ 1 ] عثمان ، ولا بدّ لك من رجل يناقضه في ذلك ممن له صحبة ومنزلة ، ولا نعلمه إلا شرحبيل ابن السّمط ، فإنه عدوّ لجرير . فاستقدمه معاوية ، فقدم عليه ، فهيّأ له رجالا يشهدون عنده أنّ عليا قتل عثمان ، منهم بسر بن أرطاة ، ويزيد بن أسد جدّ خالد بن عبد القسري ، وأبو الأعور السّلمى ، وحابس [ 2 ] بن سعد الطائي ، ومخارق بن الحارث الزبيدي ، وحمزة بن مالك الهمدانيّ ، قد واطأهم معاوية على ذلك ، فشهدوا عنده أنّ عليا قتل عثمان . فلقى جريرا فناظره فأبى أن يرجع . وقال : قد صحّ عندي أن عليا قد قتل عثمان ، ثم خرج إلى مدائن الشام يخبر بذلك ، ويندب إلى الطلب بدم عثمان ، وله قصص طويلة ، وفيها أشعار كثيرة ليس كتابنا هذا موضوعا [ 3 ] لها ، وهو معدود في طبقة بسر بن أرطاة وأبى الأعور السلمي . ( 1169 ) شرحبيل بن غيلان بن سلمة الثقفي . روى عن النبي صلَّى الله عليه وسلم في الاستغفار بين كلّ سجدتين من صلاته - في حديث ذكره ، ليس إسناده مما يحتجّ به ، وكان أحد الخمسة رجال من وجوه ثقيف الذين بعثتهم [ 4 ] ثقيف بإسلامهم مع عبد يا ليل ، له ولأبيه غيلان بن سلمة صحبة . ( 1170 ) شرحبيل الجعفي . وقال بعضهم فيه : شراحيل . حديثه في أعلام النبوة في قصة السّلعة التي كانت به ، شكاها إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ، فنفث
هامش
[ 1 ] في ى : أن عليا قد قتل عثمان . [ 2 ] في أ : وجابر بن سعد . [ 3 ] في أ : موضعا . [ 4 ] في ى : بعثهم .
الاستيعاب — صفحة 700 | علي محمد البجاوي / يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )