تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 697

مساهمون:

ص٦٩٧
باب شراحيل ( 1162 ) شراحيل بن زرعة الحضرميّ ، قدم في وفد حضرموت على النبي صلَّى الله عليه وسلم فأسلموا . ( 1163 ) شراحيل الجعفي . وقيل فيه شرحبيل ، والله أعلم ، وقد تقدم [ 1 ] في باب شرحبيل . وذكر علي بن المديني ، عن يونس بن محمد ، عن حماد بن زيد ، عن مخلد ابن عقبة بن عبد الرحمن بن شراحيل الجعفي ، عن جدّه عبد الرحمن ، عن أبيه شراحيل قال : أتيت النبيّ صلَّى الله عليه وسلم ، وبكفى سلعة [ 2 ] ، فقلت : يا رسول الله ، إن هذه السّلعة قد حالت بيني وبين قائم سيفي أن أقبض عليه ، وحالت بيني وبين عنان الدابة . فقال : ادن منى ، فدنوت منه ، فقال : افتح كفّك ، ففتحتها ، ثم قال : اقبض كفك [ 3 ] فقبضتها ، ثم قال : افتح كفك [ 4 ] ففتحتها ، ثم نفث [ 5 ] فيها ، ثم لم يزل يطحنها ويدلكها بيده ، ثم إنه رفع يده وما أرى لها أثرا . ( 1164 ) شراحيل بن مرّة الكندي ، روى عنه حجر بن عديّ الكندي ، حديثه عند أبي إسحاق السّبيعى ، عن أبي البختري ، عن حجر بن عدي ، عن شراحيل ابن مرّة الكوفي ، سمع رسول الله صلَّى الله عليه وسلم يقول لعلى رضي الله عنه : أبشر فإن حياتك وموتك معي . ( 1165 ) شراحيل المنقري ، له صحبة ورواية عن النبي صلَّى الله عليه وسلم . يعد في الشاميين . روى عنه أبو يزيد الهوزني .
هامش
[ 1 ] سيأتي بعد على الترتيب الجديد للكتاب . [ 2 ] السلعة : غدة تظهر بين الجلد واللحم إذا غمزت باليد تحركت . [ 3 ] في أ : يدك . [ 4 ] في أ : ثم قال : افتحها ففتحتها . [ 5 ] في أ : ثم تنفس فيها .