قال سليم : سترون غدا إذا لاقينا القوم إن شاء الله ، والناس يتجهّزون إلى أحد . فخرج فكان أول الشهداء .
( 1053 ) سليم السّلمى ، رجل من بنى سليم . روى عنه أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخّير . يعدّ في أهل البصرة .
( 1054 ) سليم العذري .
قدم [ على [ 1 ] ] النبي صلَّى الله عليه وسلم في وفد عذرة ، وكانوا اثنى عشر [ يعنى رجلا [ 1 ] ] فأسلموا . لا أعلم له رواية .
باب سليمان
( 1055 ) سليمان بن أبي حثمة بن غانم بن عامر [ بن عبد الله [ 2 ] ] بن عبيد ابن عويج [ 3 ] بن عدي بن كعب القرشي البدري ، هاجر صغيرا مع أمه الشفاء ، وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم ، واستعمله عمر على السوق ، وجمع عليه وعلى أبيّ بن كعب الناس ليصلَّيا بهم في شهر رمضان ، وهو معدود في كبار التابعين .
( 1056 ) سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم الخزاعي ، من ولد كعب بن عمرو بن ربيعة ، وهو لحيّ بن حارثة بن عمرو ابن عامر ، وهو ماء السماء [ عامر [ 2 ] ] بن الغطريف ، والغطريف هو حارثة ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن ، وقد ثبت نسبه في خزاعة لا يختلفون فيه ،
هامش
[ 1 ] من أ .
[ 2 ] من أ .
[ 3 ] في أسد الغابة : عريج .