تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
الخزرجي عقبى ، بدري . كان أحد نقباء الأنصار ، وكان كاتبا في الجاهلية ، وشهد العقبة الأولى والثانية ، وشهد بدرا ، وقتل يوم أحد شهيدا ، وأمر رسول الله صلَّى الله عليه وسلم يومئذ أن يلتمس في القتلى ، وقال : من يأتيني بخبر سعد بن الربيع ؟ فقال رجل : أنا ، فذهب يطوف بين القتلى ، فوجده وبه رمق ، فقال له سعد بن الربيع : ما شأنك ؟ فقال الرجل : بعثني رسول الله صلَّى الله عليه وسلم لآتيه بخبرك . قال : فاذهب إليه فأقرأه منى السلام ، وأخبره أنى قد طعنت اثنتي عشرة طعنة ، وأنى قد أنفذت مقاتلي . وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول الله صلَّى الله عليه وسلم وواحد منهم حيّ هكذا ذكر مالك هذا الخبر ، ولم يسمّ الرجل الَّذي ذهب ليأتي بخبر سعد بن الربيع ، وهو أبيّ بن كعب ، ذكر ذلك ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدريّ ، عن أبيه عن جده في هذا الخبر أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلم قال يوم أحد : من يأتيني بخبر سعد بن الربيع ؟ فإنّي رأيت الأسنّة قد أشرعت إليه . فقال أبيّ بن كعب : أنا ، وذكر الخير ، وفيه اقرأ على قومي السلام ، وقل لهم : يقول لكم سعد بن الربيع : الله الله وما عاهدتم عليه رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ليلة العقبة ، فوالله ما لكم عند الله عذر إن خلص إلى بينكم وفيكم عين تطرف . وقال أبيّ : فلم أبرح حتى مات ، فرجعت إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلم فأخبرته . [ فقال : رحمه الله ، نصح للَّه ولرسوله حيا ومينا [ 1 ] ] . وقال ابن إسحاق : دفن سعد بن الربيع وخارجة بن أبي زيد بن أبي زهير في
هامش
[ 1 ] ليس في أ .