وقد أعولت تبكى السماء لفقده * وأنجمها ناحت عليه وصلت
في أبيات كثيرة .
وقال خليفة بن خيّاط : الَّذي ولى قتل الحسين بن علي شمر بن ذي الجوشن وأمير الجيش عمر بن سعد .
وقال مصعب : الَّذي ولى قتل الحسين بن علي سنان بن أبي سنان النخعي ، لا رحمه الله ، ويصدق ذلك قول الشاعر :
وأي رزيّة عدلت حسينا * غداة تبيره [ 1 ] كفا سنان
وقال منصور النمري :
ويلك يا قاتل الحسين لقد * بؤت بحمل ينوء بالحامل
أيّ حباء [ 2 ] حبوت أحمد في * حفرته من حرارة الثاكل
تعال فاطلب غدا شفاعته * وانهض فرد حوضه مع الناهل
ما الشكّ عندي في حال قاتله * لكنني قد أشك في الخاذل [ 3 ]
كأنما أنت تعجبين ألا * تنزل بالقوم نقمة العاجل
لا يعجل الله إن عجلت وما * ربّك عما ترين بالغافل
ما حصلت لامرئ سعادته * حقّت عليه عقوبة الآجل
أخبرنا سعيد بن نصر ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال : حدثنا بن وضّاح ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا عفان ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، قال : حدثنا عمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس ، قال : رأيت
هامش
[ 1 ] في ى : تثيره .
[ 2 ] في أسد الغابة ، أ : حبا .
[ 3 ] في أسد الغابة : بالخاذل .