والمدينة المنورة ثم قصور الضيافة في كربلاء والنجف الأشرف وبغداد والبصرة
وعدن وإفريقيا الشرقية .
الخلط بين الفرقتين
يخلط كثيرا بين أمرين : الأول بين الإسماعيلية النزارية الباطنية ( الآغاخانية )
ومذهبها وبين الدولة الفاطمية الإسماعيلية ومذهبها لأن الفاطميين هم أصحاب
المذهب الإسلامي الشيعي الإسماعيلي الذي لا يمت بصلة إلى ما آل إليه المذهب
الإسماعيلي النزاري الباطني ( الآغاخانية ) كما أوضحنا . وقد تعمد خصوم
الفاطميين الخلط فضاعت الحقائق على طالبيها وأسئ إلى الفاطميين ومذهبهم
إساءات ظالمة . والثاني : الخلط بين الإسماعيلية النزارية الباطنية ( الآغاخانية )
وبين الإسماعيلية المستعلية ( البهرة ) التي هي امتداد للمذهب الإسلامي الشيعي
الإسماعيلي الفاطمي .
مثال للخلط بين الفرقتين وعقائدهما
وكمثال للخلط بين عقيدة الإسماعيليين البهرة وبين عقيدة الإسماعيليين
النزاريين ( الآغاخانية ) وعدم توخي الحقائق والجهل بها نورد مثالا آخر على ذلك
صدر في ( موسوعة عبد الناصر في الفقه الإسلامي ) المطبوع حديثا في عام 1972
وهو ما ورد في الصحيفة 32 : " مذاهب شيعة علي ، وهم طوائف كثيرة جدا ،
أشهرها الزيدية أتباع زيد بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد ابن علي
والإمامية وهم فرق أشهرها الشيعة الإمامية الاثنا عشرية ( الجعفرية ) والإسماعيلية
أو الباطنية ومنهم العبيديون أو الفاطميون . . والمذاهب الثلاثة لا تزال قائمة وإن
كان الغموض حليف فقه الإسماعيلية منذ ظهورها حتى اليوم .
وجاء في الصحيفة 35 :
" أما الفرقة الإسماعيلية فلها أتباعها ولكن فقهها ليس بظاهر " .
وجاء في الصحيفة 36 : " أما الشيعة الإمامية الإسماعيلية أو الباطنية فقد ظهر
الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي — صفحة 93
مساهمون: حسن الأمين
ص٩٣