Skip to main content

الإشارات والتنبيهات — Page 290

Contributors:

P.290
الفصل إذا أخذا بشرط التجرد كانا مادة وصورة فالنفس عندهم مركبة من مادة وصورة وذلك يؤيد ما ذكرناه والجواب أن هذا مغالطة باشتراك الاسم فإن المادة والصورة تقعان على ما ذكره وعلى جزأي الجسم بالتشابه وإلا فجميع أنواع الأعراض أيضا مركبة من مادة وصورة ثم قال الفساد والحدوث متساويان في احتياجهما إلى إمكان يسبقهما وإلى محل لذلك الإمكان أو في استغنائهما عن ذلك فإن استغنى إمكان الحدوث عن المحل مع وقوع الحدوث فليستغن إمكان الفساد عنه أيضا مع وقوع الفساد وإن افتقر الإمكان إلى محل هو البدن فليكن البدن أيضا محلا لإمكان الفساد وبالجملة يجوز أن يكون البدن شرطا لوجود النفس ويلزم منه انعدام المشروط عند فقدان الشرط
الإشارات والتنبيهات — Page 290 | أبو علي سينا / نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي / قطب الدين الرازي