پرش به محتوای اصلی

الإشارات والتنبيهات — صفحه 250

پدیدآورندگان:

ص۲۵۰
غير لائقة بهذا الموضع أقول الشيخ لم يجعل الوجوب وحده مصدرا لعقل آخر في موضع من كتبه التي وقعت إلي كالشفاء والنجاة والمبدإ والمعاد والمباحثات والإشارات وغيرها من رسائله بل جعل عقله الأول الموجب لوجوده مبدأ لعقل آخر ولعله ذهب في كتاب آخر وقع إلى هذا الفاضل إلى ما يخالف ذلك وأما جعل الإمكان وعقله لنفسه مبدأين لفلك فعلى ما ذكره ولا مناقضة فيهما كما مر وأما المجمجة التي ذكرها إن كانت فهي لا تدل في هذا الموضع على قصور بل لعمري قد كفى للشيخ بمجمجة في موضع خرست ألسن الفصحاء فيه فضلا وشرفا ثم إنه اشتغل ببيان أن الأمور المذكورة من الإمكان والوجوب والوجود وغيرها