Skip to main content

الإشارات والتنبيهات — Page 244

Contributors:

P.244
الجسمانية البسيطة لكثرة جهاتها واعتباراتها المنسوبة إلى تلك الأعراض وإلى هذا المعنى أشار الشيخ بقوله ومعلوم أن الاثنين إنما يلزمان من واحد من حيثيتين وتكثر الاعتبارات والجهات ممتنع في المبدإ الأول لأنه واحد من كل جهة متعال عن أن يشتمل على حيثيات مختلفة واعتبارات متكثرة كما مر وغير ممتنع في معلولاته فإذن لم يمكن أن يصدر عنه أكثر من واحد وأمكن أن يصدر عنه معلولاته فهذا وجه امتناع استناد الكثرة إلى الأول ووجوب استنادها إلى غيره بالإجمال وبقي بيان كيفية تكثر الجهات المقتضية لإمكان صدور الكثرة عن الواحد في المعلولات بالتفصيل وتقدم له مقدمة فنقول إذا فرضنا مبدأ أول وليكن أوصدر عنه شيء واحد وليكن ب فهو في أولى مراتب معلولاته ثم من الجائز أن يصدر عن أبتوسط ب شيء وليكن ج وعن ب وحده شيء وليكن د فيصير في ثانية المراتب شيئان لا تقدم لأحدهما على الآخر وإن جوزنا أن يصدر عن ب بالنظر