پرش به محتوای اصلی

الإشارات والتنبيهات — صفحه 161

پدیدآورندگان:

ص۱۶۱
دفع منافر فإذن هذا التحريك يكون لداع إما شهواني أو غضبي كما في أنواع الحيوانات وأما الصادر عن التصور العقلي فهو كما يصدر عن نفس الإنسان بحسب