Skip to main content

الإشارات والتنبيهات — Page 386

Contributors:

P.386
فثبت إذن أن كل معقول قائم بذاته عاقل لغيره ولذاته بالإمكان وقد ثبت من الحكم الأول أن كل عاقل لشيء فهو معقول لذاته قال الفاضل الشارح المقصود من هذا الفصل بيان أن كل مجرد فإنه يمكن أن يكون عاقلا بالإمكان العام وبرهانه أن كل مجرد إن أمكن أن يعقل غيره أمكن أن يعقل ذاته لكنه أمكن أن يعقل غيره بيان الشرطية أن كل من يعقل شيئا فيمكنه أن يعقل تعقله لذلك الشيء وكل من أمكنه ذلك أمكنه أن يعقل ذاته وبيان صدق المقدم أن كل مجرد يصح أن يكون معقولا وحده وكل ما يصح أن يكون معقولا وحده يصح أن يكون معقولا مع غيره وكذلك ما هو كذلك يصح أن يقارن غيره فإذن كل مجرد يصح أن يقارن غيره فإذن كل مجرد يصح أن يقارن غيره وصحة هذه المقارنة لا يتوقف على حصول المجرد في الجوهر العاقل لأن حصوله فيه نفس
الإشارات والتنبيهات — Page 386 | أبو علي سينا / نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي / قطب الدين الرازي