Skip to main content

الإشارات والتنبيهات — Page 315

Contributors:

P.315
وكيف نسبتها إلى ما يتعلق بها وأيضا فهم كثير من الناظرين في الفلسفة من قولهم النفس تدرك المحسوسات الجزئية بآلة والمعقولات بذاتها أن مدرك الجزئيات هي الآلة لا النفس وشنعوا عليهم بأنهم يقولون النفس لا تدرك الجزئيات وطولوا الكلام في ذلك وجملة اعتراضاتهم وتشنيعاتهم واردة على ما فهموه لا على ما قالته الحكماء كما سيجيء بيانه في موضعه فمن اعتراضات الفاضل الشارح في هذا الموضع أن الصورة الذهنية إن لم تكن مطابقة للخارج كانت جهلا وإن كانت مطابقة فلا بد من أمر في الخارج وحينئذ لم لا يجوز أن يكون الإدراك حالة نسبية بين المدرك وبينه حتى يكون الإدراك إضافة وبأن الصور المتخيلة لم لا يجوز أن تكون موجودة قائمة بأنفسها كما قاله أفلاطون أو بغيرها من الأجرام الغائبة عنا وهذا وإن كان مستبعدا لكنه بالتزام أن صورة السماء في الذهن مساوية للسماء غير مستبعد
الإشارات والتنبيهات — Page 315 | أبو علي سينا / نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي / قطب الدين الرازي