تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات والتنبيهات — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
مشخصات وذلك لأنها لا تحتاج إلى علل للماهية والحقيقة بل تحتاج إلى علل تفيد تغايرها وانفصالها عن العناصر الكلية قوله وأحوال متفقة من خارج وكان ينبغي أن يقول وأحوال مختلفة من خارج لأن سبب المختلفات ينبغي أن يكون مختلفا لا متفقا لكنه أراد بها الأحوال الاتفاقية وهي التي يكون وجودها غير دائم ولا أكثري فإن الأشخاص من حيث لا تتماثل تحتاج إلى علل يندر وجودها لتصير بانضيافها إلى سائر العلل عللا لا تتماثل ويريد بالمعينات والأحوال المتفقة من خارج العلل الفاعلية وهي القوى السماوية والأحوال الأرضية التي هي الصور السابقة والتغيرات الطبيعية والقواسر الخارجية فإن جميع ذلك علل فاعلية لتشخص الصور وأما الحامل فهو علة قابلية قوله : « وهذا سر تطلع منه على أسرار أخرى »