تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات والتنبيهات — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
على المهية بل إنما يكون اللفظ الدال عليه جزء من حدها فهو يشبه الجزء لذلك وقد اضطر إلى إطلاق الجزء عليه لعوز العبارة عنه ثم إنه بين الفرق بين علل المهية وعلل الوجود بالخاصية الأخيرة المذكورة فإنها موجودة لعلل المهية غير موجودة لعلل الوجود فقال : ولهذا لا نفتقر في تصور الجسم جسما إلى أن نمتنع عن سلب المخلوقية عنه من حيث نتصوره جسما ونفتقر في تصور المثلث مثلثا إلى أن نمتنع عن سلب الشكلية عنه قال الفاضل الشارح : الامتناع عن السلب يلزمه القطع بالإيجاب إلا أن الامتناع عن السلب يستلزم إحضار الذاتي بالبال أيضا الذي هو شرط في أن يظهر الخاصية المذكورة له والقطع بالإيجاب لا يستلزم لأنه قد يكون
الإشارات والتنبيهات — صفحة 42 | أبو علي سينا / نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي / قطب الدين الرازي