6 - نعيم بن حمّاد أثنى عليه أكابر الأئمّة الثناء الجميل ، وهو من رجال البخاري وأبي داود والترمذي وابن ماجة ( 1 ) .
لكنّه رمي بالوضع على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم والكذب على أبي حنيفة :
قال الذهبي : « قال الأزدي : كان نعيم يضع الحديث في تقوية السنّة وحكايات مزوّرة في ثلب النعمان كلّها كذب » ( 2 ) .
وفي ( حاشية الكاشف ) : « قال ابن عدي : كان يضع الحديث في تقوية السنّة ، وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة كلّها كذب . وقال ابن عدي : وقال هذا ابن حمّاد أبو بشر محمّد بن أحمد الدولابي .
وقال ابن يونس : روى أحاديث مناكير عن الثقات .
وذكره ابن حبّان في الثقات وقال : ربّما أخطأ ووهم .
ونسبه جماعة إلى الوضع » .
7 - محمّد بن عثمان بن أبي شيبة الحافظ الجليل والمحدّث الكبير ، كما بتراجمه ، ففي ( الأنساب ) مثلاً :
« أبو جعفر ، محمّد بن عثمان بن محمّد بن أبي شيبة إبراهيم ابن العبسي مولاهم ، من أهل الكوفة ، سكن بغداد ، كان كثير الحديث ، واسع الرواية ، ذا
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 10 : 595 .
( 2 ) ميزان الاعتدال 7 : 44 / 9109 .