وقال الفسوي : كتبت عن ألف شيخ ، وكثيرٌ مّا أحد منهم أتّخذه عند الله حجّة ، إلاّ أحمد بن صالح وأحمد بن حنبل .
وقال البخاري : أحمد بن صالح ثقة ، ما رأيت أحداً يتكلّم فيه بحجّة .
وقال ابن وارة : أحمد بن صالح بمصر ، وأحمد بن حنبل ببغداد ، ومحمّد بن عبد الله بن نمير بالكوفة ، والنفيلي بحرّان ، هؤلاء أركان الدين .
وقال أبو حاتم والعجلي وجماعة : ثقة .
وقال أبو داود : كان يقوّم كلّ لحن في الحديث .
وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون .
وقال أبو سعيد ابن يونس : لم يكن عندنا - بحمد الله - كما قال النسائي ، لم يكن له آفة غير الكبر .
وقال النسائي أيضاً : تركه محمّد بن يحيى .
ورماه يحيى بن معين بالكذب .
وقال ابن عدي : كان النسائي سيّئ الرأي فيه وأنكر عليه أحاديث ، فسمعت محمّد بن هارون البرقي يقول : هذا الخراساني يتكلّم في أحمد بن صالح ! لقد حضر مجلس أحمد بن حنبل فطرده من مجلسه ، فحمله ذلك على أنْ يتكلّم فيه . . . ولولا أنّي شرطت أنْ أذكر في كتابي كلَّ من تُكلّم فيه لكنت أجلّ أحمد بن صالح أنْ أذكره .
وقال معاوية بن صالح عن ابن معين : أحمد بن صالح كذّاب » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 1 : 241 / 405 .