الحديث الحادي عشر
في قوله تعالى : ( قل أعوذ بربّ . . . ) ( 1 ) :
« قال : الفلق جبٌّ في جهنّم يتعوّذ أهل النار من شدّة حرّه ، فسأل الله أن يأذن له أنْ يتنفّس ، فأذن له فتنفّس فأحرق جهنم .
قال : وفي ذلك الجبّ صندوق من نار يتعوّذ أهل الجبّ من حرّ ذلك الصندوق ، وهو التابوت ، وفي ذلك التابوت ستة من الأوّلين وستة من الآخرين .
فأمّا الستّة من الأوّلين : فابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود إبراهيم الذي ألقى إبراهيم في النار ، وفرعون موسى ، والسّامري الذي اتخذ العجل ، والذي هوّد اليهود ، والذي نصّر النصارى .
وأمّا الستة من الآخرين ، فهو الأوّل والثاني والثالث والرابع وصاحب الخوارج وابن ملجم » ( 2 ) .
الحديث الحادي عشر
في قوله تعالى : ( . . . أو كظلمات في بحر لجّيّ . . . ) ( 3 ) .
في ( تفسير الصافي ) : « وفي الكافي عن الصادق عليه السلام : ( أَوْ كَظُلُمَات ) قال : الأول وصاحبه ( يَغْشَاهُ مَوْجٌ ) الثالث ( من فوقه موج ظلمات ) الثاني ( بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْض ) معاوية لعنه الله ، وفتن بني أمية ( إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ )
هامش
( 1 ) سورة الفلق ، الآية 1 .
( 2 ) تفسير القمي 2 : 449 .
( 3 ) سورة النور ، الآية 40 .