فازدادوا كفراً .
والعياشي عن الباقر عليه السلام قال : هما والثالث والرابع وعبد الرحمن وطلحة ، وكانوا سبعة ( الحديث ) وذكر فيه مراتب إيمانهم وكفرهم .
وعن الصادق عليه السلام : نزلت في فلان وفلان وفلان ، آمنوا برسول الله في أوّل الأمر ، ثم كفروا حين عرضت عليهم الولاية ، حيث قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام ، حيث قالوا له بأمر الله وأمر رسوله فبايعوه ، ثم كفروا حيث مضى رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فلم يقرّوا بالبيعة ، ثم ازدادوا كفراً بأخذهم من بايعوه بالبيعة لهم ، فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء » ( 1 ) .
الحديث الثامن
في قوله تعالى : ( . . . فإنْ يكفر بها هؤلاء . . . ) ( 2 ) .
قال علي بن إبراهيم : « يعني : أصحابه وقريش ومن أنكروا بيعة أمير المؤمنين عليه السلام ( فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ ) يعني شيعة أمير المؤمنين عليه السلام » ( 3 ) .
الحديث التاسع
في قوله تعالى : ( . . . لتفسدنَّ في الأرض مرّتين . . . ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تفسير الصّافي 1 : 473 .
( 2 ) سورة الأنعام ، الآية 89 .
( 3 ) تفسير القمي 1 : 209 - 210 .
( 4 ) سورة الإسراء ، الآية 4 .