ومن المنكرين للقياس : أبو بكر أحمد بن أبي عاصم النبيل ، قال ابن حجر في ( لسان الميزان ) :
« أبو بكر ابن أبي عاصم ، عن عبدالجبّار بن العلاء العطّار ، وعنه عبد الله ابن محمّد بن جعفر شيخ أبي نعيم . قال ابن القطّان : لا أعرفه ، كذا قال ، وهو إمام ثقة حافظ مصنّف لا يجهل مثله انتهى كلام شيخنا .
وهو : أحمد بن عمر وبن أبي عاصم النبيل ، واسم أبي عاصم الضحاك ابن مخلد الشيباني . . .
وله الرحلة الواسعة والتصانيف الكثيرة في الأبواب .
روى عنه : محمّد بن حسان ، وأبو أحمد الغسّاني وأحمد بن بندار الشعار وأحمد بن المفيد السمسار ، وآخرون .
قال أبو سعد ابن الأعرابي في طبقات النسّاك : سمعت إنّه كان يذكر أنّه يحفظ لشقيق البلخي ألف مسألة ، وكان من حفّاظ الحديث والفقه ، وكان يذهب إلى القول للقول بترك القياس .
قال أبو نعيم الحافظ : كان ظاهري المذهب ، ولي القضاء بعد صالح بن أحمد ، وترجم له موسى ، ومات في ربيع الآخر سنة 287 » ( 1 ) .
ومنهم : داود الظاهري كما عرفت ، وهو من كبار الأئمة ، فقد قال السبكي في ( الطبقات ) بترجمته :
« داود بن علي بن خلف بن سليمان البغدادي الإصبهاني ، إمام أهل الظاهر ، ولد سنة مائتين وقيل سنة اثنتين ومائتين ، وكان أحد أئمة المسلمين وهداتهم ، وله في فضل الشافعي رحمه الله مصنّفات ، سمع سليمان بن حرب
هامش
( 1 ) لسان الميزان 7 : 592 - 593 / 9669 وفي ط 7 : 20 .