وانتهى علمُ العلماء إليه حتّى قال أحمد بن حنبل : هاهنا رجل خلقه الله لهذا الشأن ، يظهر كذب الكذّابين - يعني : يحيى بن معين .
وقال علي بن المديني : لا نعلم أحداً من لدن آدم كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين .
قال أبو حاتم الرازي : إذا رأيت البغدادي يحبّ أحمد بن حنبل فاعلم أنّه صاحب سنّة ، وإذا رأيته يبغض يحيى بن معين فاعلم أنّه كذّاب .
. . . مات لسبع ليال بقين من ذي الحجّة سنة 233 » ( 1 ) .
وقال الذهبي :
« هو الإمام الحافظ الجهبذ شيخ المحدّثين . . . أحد الأعلام . . .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن يحيى فقال : إمام .
وقال النسائي : أبو زكريا أحد الأئمّة في الحديث ثقة مأمون .
وقال محمّد بن هارون الفلاّس : إذا رأيت الرجل يقع في يحيى بن معين فاعلم أنّه كذّاب يصنع الحديث ، وإنّما يبغضه لما يبيّن من أمر الكذّابين .
قال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين . . . » ( 2 ) .
هذا ، وتوجد ترجمة يحيى بن معين في الكتب التالية أيضاً :
1 - الطبقات الكبرى 7 : 354 .
2 - تاريخ بغداد 14 : 177 .
3 - وفيات الأعيان 6 : 139 .
هامش
( 1 ) الأنساب 5 : 154 .
( 2 ) سير أعلام النبلاء 11 : 71 - 96 .