« وقف النبي صلّى الله عليه وسلّم على قليب بدر فقال : هل وجدتم ما وعدكم ربّكم حقّاً ؟ ثمّ قال : إنّهم الآن يسمعون ما أقول .
فذكر ذلك لعائشة فقالت : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : إنّهم ليعلمون الآن ما كنت أقول لهم حق » ( 1 ) .
4 - حديث الأذان
وحرّف عبد الله بن عمر كلام رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في جواز الأكل والشرب بعد أذان ابن أم مكتوم ، وتركهما بعد أذان بلال ، إذ قد عكس الكلام تماماً ، فروى عنه صلّى الله عليه وآله وسلّم الإذن في الأكل والشرب بعد أذان بلال والامتناع عنهما بعد أذان ابن أم مكتوم .
فنبّهت عائشة على هذا التحريف ، كما ذكر ابن حجر العسقلاني وغيره ( 2 ) .
أقول :
وقد وقع نظائر ذلك من غير عمر وابنه من الصّحابة ، كأبي هريرة .
5 - حديث اهتزاز العرش لموت سعد بن معاذ
وهذا من غرائب التحريفات والتصرّفات منهم . . . !
قال البخاري : « حدّثنا محمّد بن المثنّى قال : حدّثنا الفضل بن مساور - ختن أبي عوانة - قال : حدّثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر :
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 5 : 187 .
( 2 ) فتح الباري - شرح صحيح البخاري 2 : 43 .