يبكون عليها وإنّها تعذَّب في قبرها .
وظنّ العذاب معلولاً بالبكاء ، وظنّ الحكم عامّاً على كلّ ميّت » .
أقول :
وهذا الذي ذكره وليّ الله الدهلوي موجود في صحيح مسلم وغيره ( 1 ) .
ثمّ لا يخفى أنّ التحريف في الألفاظ النبويّة من عبد الله بن عمر كثير ، ممّا يظهر أنّ التحريف والتصرّف في الأحاديث كان سجيّةً له .
2 - الحديث في موت الفجأة
ومن ذلك : الحديث في موت الفجأة ، فانظر ما هو أصل الحديث - كما ترويه عائشة - وكيف حرّفه عبد الله بن عمر :
أخرج الطبراني في ( الأوسط ) عن موسى بن طلحة قال :
« بلغ عائشة أن ابن عمر يقول : إنّ موت الفجأة سخطة على المؤمنين .
فقالت : يغفر الله لابن عمر ! إنّما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : موت الفجأة تخفيف على المؤمنين وسخطة على الكافرين » ( 2 ) .
3 - حديث خطاب النبي لأهل قليب بدر
وحرّف عبد الله بن عمر كلام النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم مخاطباً أهل قليب بدر ، فقد أخرج عنه البخاري قال :
هامش
( 1 ) صحيح مسلم 3 : 41 ، كتاب الجنائز ، باب الميت يعذّب ببكاء أهله عليه .
( 2 ) المعجم الأوسط 4 : 104 رقم 3153 .