أبو موسى الأشعري
وأمّا أبو موسى الأشعري ، فهذا طرف من حالاته وأخباره المسقطة له عن الاعتبار والاعتماد :
انحرافه عن أمير المؤمنين
لقد كان أبو موسى الأشعري من المنحرفين عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وهذا من الاُمور الثابتة ، وقد ذكر بترجمته من الكتب المعروفة :
قال ابن عبد البرّ :
« ولم يزل على البصرة إلى صدر من خلافة عثمان ، ثمّ لمّا دفع أهل الكوفة سعيد بن العاص ولّوا أبا موسى ، وكتبوا إلى عثمان يسألونه أنْ يولّيه ، فأقرّه ، فلم يزل على الكوفة حتّى قتل عثمان ، ثمّ كان منه بصفّين ، وفي التحكيم ما كان ، وكان منحرفاً عن علي ، لأنّه عزله ولم يستعمله ، وغلبه أهل اليمن في إرساله في التحكيم » ( 1 ) .
ترجمة ابن عبد البر
وابن عبد البر ، المتوفّى سنة 463 ، من أكابر الحفّاظ المعتمدين ، وتراجمه في كتب القدماء والمتأخّرين تنبىء عن جلالة شأنه وعظمة قدره بين العلماء المشهورين :
هامش
( 1 ) الاستيعاب في معرفة الأصحاب 4 : 1763 - 1764 / 3193 .