تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استخراج المرام من استقصاء الإفحام — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
الصادق عليه السلام ؟ هذا ، ولا يتوهّمنّ أحدٌ أنّ تكلّم القطّان والبخاري وأتباعهما في الإمام ليس عن بغض له وعناد ، وإنّما هو تحقيقٌ في العلم واحتياط في الدين ، فإنّه توهّم فاسد جدّاً ، فإنّه لو لم يكن ما ذكره ابن تيميّة انحرافاً وبغضاً وعناداً ، فأين العناد والعداوة والبغض ؟ وبماذا يكون ؟ ومن المنحرف عنهم والمتعصّب ضدّهم والناصب لهم ؟ وهل شدّة الاحتياط والتورّع أدّت إلى أخذ روايات عكرمة الضالّ المضلّ والناصب المقيت ، وطرح أخبار الإمام الصادق وغيره من أئمّة أهل البيت ؟ وكيف يقبل هذا الاعتذار للبخاري ؟ ! وكيف يعتذر له بذلك ؟ وقد أخرج عن الذهلي - مع ما كان بينهما من الطعن الموجب للفسق - ومع التدليس في اسمه ، ولم يخرج عن الإمام الصادق ؟ ! ولو كان لمثل هذا الاعتذار مجالٌ لَما قال ابن تيميّة : « ويمتنع أنْ يكون حفظه للحديث كحفظ من يحتجّ بهم البخاري » ! !

طعن القطّان في الإمام الصادق ! !

هذا ، وطعن القطّان في الإمام الصّادق عليه السلام مذكور في سائر الكتب الرجاليّة ، وهو في جملتين إحداهما : « في نفسي منه شيء » والاُخرى : « مجالد أحبّ إليّ منه » ! ! : قال الذهبي : « جعفر بن محمّد الصادق أبو عبد الله ، واُمّه اُم فروة بنت القاسم ابن محمّد ، واُمّها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، فكان يقول :