وحركاته وسكناته ، وأحوال الصحب والتابعين ، كالشيخين وغيرهما من الثقات المشاهير الذين اتفق أهل المشرق والمغرب على صحّة ما في كتبهم . . . » ( 1 ) .
فكان المدرك لكون أهل السنّة هم الفرقة الناجية ما رواه الشيخان البخاري ومسلم في كتابيهما المعروفين بالصحيحين . . .
وإذا سقط الكتابان عن الاعتبار ، لاشتمالهما على الأخبار الموضوعة والمكذوبة ، بطل دعواهم على كونهم الفرقة النّاجية ، وانهدم أساس مذهبهم ، وتلك هي الكارثة العظيمة . . .
وبعد :
فهذا بعض الكلام على الكتب المذكورة وأصحابها :
هامش
( 1 ) فيض القدير - شرح الجامع الصغير 2 : 20 - 21 .