حيّان ففيه دعابة أهل الأندلس ومجونهم ، وأمّا أنت يا قاضي القضاة ، يبدّل القرآن في حضرتك وما تنكر هذا الأمر .
فما كان عن قليل حتّى عزل ابن بنت الأعز من القضاء ابن دقيق العيد ، وكان إذا خلا شيء من الوظائف التي تليق بالشيخ أثير الدين أبي حيان يقول الناس : هذه لأبي حيان يخرجها الشيخ تقي الدين لغيره .
فهذا هو السبب الموجب لحطّ أبي حيّان وشناعته عليه . . . » .
* * *
استخراج المرام من استقصاء الإفحام — صفحة 343
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٣٤٣