التالية :
تذكرة الحفّاظ 2 : 710 - 716 .
طبقات الشافعيّة للسبكي 3 : 120 - 128 .
طبقات الحفّاظ : 307 - 308 .
وفيات الأعيان 4 : 191 - 192 .
مرآة الجنان 2 : 260 .
تاريخ بغداد 2 : 162 - 169 .
تهذيب الأسماء واللغات 1 : 78 - 79 .
سير أعلام النبلاء 14 : 267 - 282 .
وغيرها من كتب التاريخ وتراجم الرّجال .
قال ياقوت الحموي في ( معجم الاُدباء ) نقلاً عن الخطيب :
« كان أحد أئمّة العلماء ، يحكم بقوله ، ويرجع إلى رأيه ، لمعرفته وفضله ، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره ، وكان حافظاً لكتاب الله عزّ وجلّ عارفاً بالقراءات ، بصيراً بالمعاني ، فقيهاً بأحكام القرآن ، عالماً بالسنن وطرقها وصحيحها وسقيمها وناسخها ومنسوخها ، عارفاً بأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من المخالفين في الأحكام ومسائل الحلال والحرام ، عارفاً بأيّام الناس وأخبارهم ، وله الكتاب المشهور في تاريخ الاُمم والملوك ، وكتاب في تفسير القرآن لم يصنّف أحد مثله ، وكتاب سمّاه تهذيب الآثار لم أر سواه في معناه لم يتمه .
قال ابن خزيمة - لمّا لاحظ تفسير ابن جرير - : ما أعلم على أديم الأرض أعلم من ابن جرير .
استخراج المرام من استقصاء الإفحام — صفحة 316
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٣١٦