تفسير ابن جرير الطبري
كما قال السيوطي ، بل لقد ادّعى الإجماع على ذلك ، حيث قال :
« فإن قلت : فأيّ التفاسير ترشد إليه ، وتأمر الناظر أنْ يعوّل عليه ؟
قلت : تفسير الإمام أبي جعفر محمّد بن جرير الطبري ، الذي أجمع العلماء والمفسّرون على أنّه لم يُؤلّف في التفسير مثله » ( 1 ) .
وقال النووي :
« له التاريخ المشهور ، وكتاب في التفسير لم يصنّف أحد مثله » ( 2 ) .
وقال ياقوت الحموي نقلاً عن الخطيب :
« وله الكتاب المشهور في تاريخ الاُمم والملوك ، وكتاب في تفسير القرآن لم يصنّف أحدٌ مثله » ( 3 ) .
قال ياقوت :
« ومن كتبه : الكتاب المسمّى جامع البيان عن تأويل آي القرآن .
قال أبو بكر ابن كامل : أملى علينا من كتاب التفسير مائة وخمسين آية ، ثمّ خرجه بعد ذلك إلى آخر القرآن فقرأه علينا ، وذلك في سنة سبعين ومائتين ، واشتهر الكتاب وارتفع ذكره . وأبو العبّاس أحمد بن يحيى ثعلب
هامش
( 1 ) الإتقان في علوم القرآن 4 : 244 .
( 2 ) تهذيب الأسماء واللغات 1 : 78 / 8 .
( 3 ) معجم الاُدباء 18 : 41 / 17 .