وأناب » وهل يكفي « لعلّ » لو كان ذلك منه « دعابة » ؟
والألطف من ذلك تمنّيه موت إسحاق من أجل الشهرة والرئاسة ، قال في ( الميزان ) :
« قال إبراهيم بن أبي طالب الحافظ : دخلت عليه فقال لي : إلى متى لا يموت إسحاق ؟
فقلت : شيخ مثلك يتمنّى موت شيخ مثله ؟ !
فقال : دعني ، فلو مات لصفالي جوّي » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 3 : 38 / 5518 .