تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استخراج المرام من استقصاء الإفحام — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
( ألم تر كيف فعل ربّك بأصحاب الفيل ) قال : ا ل م كأوّل البقرة » ( 1 ) . كما في ( الميزان ) : « قال الخطيب في جامعه : لم يحك عن أحد من المحدّثين من التصحيف في القرآن الكريم أكثر ممّا حكي عن عثمان بن أبي شيبة ثمّ ساق بسنده عن إسماعيل بن محمّد التستري : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقرأ « فإن لم يصبها وابل فظل » وقرأ مرّة « من الخوارج مكلّبين » . وقال أحمد بن كامل القاضي : ثنا أبو الشيخ الأصبهاني محمّد بن الحسن قال : قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة « بطشتم خبّازين » . وقال محمّد بن عبيد الله بن المنادي : قال لنا عثمان بن أبي شيبة : « ن والقلم » أي سورة هو ؟ وقال مطين : قرأ عثمان بن أبي شيبة « فضرب لهم سنور له ناب » فردّوا عليه فقال : قراءة حمزة عندنا بدعة . وقال يحيى بن محمّد بن كأس النخعي : ثنا إبراهيم بن عبد الله الخصاف قال : قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة تفسيره فقال : « جعل السفينة في رجل أخيه » فقيل : إنّما هو « السقاية » . فقال : أنا وأخي لا نقرأ لعاصم » ( 2 ) . وكما حمل الذهبي خطأ عثمان في سورة الفيل على سبق اللسان ، حاول حمل تصحيفاته على المزاح والدعابة ! فقال : « قلت : فكأنّه كان صاحب دعابة ولعلّه تاب وأناب » . . . لكن الدعابة في ألفاظ القرآن توجب الفسق ، ولذا قال « لعلّه تاب
هامش
( 1 ) تدريب الراوي 2 : 175 - النوع السادس والثلاثون . ( 2 ) ميزان الاعتدال 3 : 37 / 5518 .