عبد الرزاق ، مع أنّ عبد الرزاق كان يميل إلى التشيّع ، ويروي كثيراً من فضائل علي وإنْ كانت ضعيفة لكنّه أجلّ قدراً من أن يروي مثل هذا الكذب الظاهر » ( 1 ) .
ومفهوم هذا الكلام أنّ « عبد بن حميد » ليس من أهل العلم الكبار أصحاب التفسير ، بل ليس من صغارهم ، لأنّ إخراج مثل هذا الحديث ليس من شأن العلماء . . .
لكن ابن تيميّة في هذا الكلام ينكر أن يكون ابن جرير مثلاً من رواة هذا الحديث ، سبحانك هذا بهتان عظيم . . . فقد عرفت من كلام السيوطي روايته ، وكذا رواية ابن أبي حاتم . . .
* * *
هامش
( 1 ) منهاج السنّة 4 : 5 - 6 ، باختلاف يسير في بعض الألفاظ .