« وهو أجلّ ما كتب في هذا الباب من صدر الإسلام إلى الآن » ( 1 ) .
وقال أيضاً :
« هو من الكتب الكلاميّة التاريخيّة الرجاليّة ، أتى فيه بما لا مزيد لأحد من قبله » ( 2 ) .
وقال المحدّث الكبير الشيخ القمّي ما تعريبه :
« لم يؤلّف مثل كتاب ( العبقات ) من صدر الإسلام حتّى يومنا الحاضر ، ولا يكون ذلك لأحد إلاّ بتوفيق وتأيد من الله تعالى ورعاية من الحجّة عليه السلام » ( 3 ) .
وقال المحقّق الشيخ محمّد علي التبريزي ما تعريبه :
« ويظهر لمن راجع كتاب ( عبقات الأنوار ) أنّه لم يتناول أحد منذ صدر الإسلام حتّى عصرنا الحاضر علم الكلام - لاسيّما باب الإمامة منه - على هذا المنوال . . . وظاهر لكلّ متفطّن خبير أنّ هذه الإحاطة الواسعة لا تحصل لأحد إلاّ بتأييد من الله تعالى وعناية من والي العصر عجّل الله فرجه » ( 4 ) .
وقال العلاّمة الحجّة المجاهد الشيخ الأميني ، في المؤلّفين في حديث الغدير :
« السيّد مير حامد حسين ابن السيّد محمّد قلي الموسوي الهندي اللكهنوي المتوفّى سنة 1306 عن 60 سنة . ذكر حديث الغدير وطرقه وتواتره ومفاده في مجلّدين ضخمين ، في ألف وثمان صحائف ، وهما من مجلّدات
هامش
( 1 ) أعلام الشيعة 1 / 348 .
( 2 ) مصفى المقال في مصنّفي علم الرجال : 149 .
( 3 ) هدية الأحباب في المعروفين بالكنى والألقاب : 177 ، وانظر الفوائد الرضويّة : 91 - 92 .
( 4 ) ريحانة الأدب في المعروفين بالكنية واللقب 3 / 432 .