كتاب الله ما ليس فيه لأثبتُّها كما نزلت » ( 1 ) .
وفيه أيضاً :
« حدّثنا عبد الله قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا عبد الرّحمان قال : حدّثنا مالك عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عبّاس قال : قال عمر : إنّ الله عزّ وجلّ بعث محمّداً صلّى الله عليه وسلّم وأنزل عليه الكتاب ، فكان فيما أنزل عليه آية الرّجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها ، فأخشى أن يطول بالنّاس عهد فيقولون إنّا لا نجد آية الرّجم فتترك الفريضة أنزلها الله ، وإنّ الرجم في كتاب الله ، حقّ على من زنا إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البيّنة أو كان الحبل أو الاعتراف » ( 2 ) .
وفيه :
« حدّثنا عبد الله قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا محمّد بن جعفر وحجّاج قالا : حدّثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال : سمعت عبيد الله بن عبد الله بن عتبة يحدّث عن ابن عبّاس عن عبد الرحمن بن عوف قال : حجّ عمر بن الخطّاب فأراد أن يخطب النّاس خطبة فقال عبد الرحمان بن عوف : إنّه قد اجتمع عندك رعاع النّاس فأخِّر ذلك حتّى تأتي المدينة ، فلمّا قدم المدينة دنوت قريباً من المنبر فسمعته يقول : إنّ ناساً يقولون ما بال الرّجم وإنّما في كتاب الله الجلد ، وقد رجم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ورجمنا بعده ، لولا أن يقولوا أثبت في كتاب الله ما ليس فيه لأثبتّها كما أنزلت » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 49 / 198 مع اختلاف .
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 66 / 278 .
( 3 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 81 / 354 .