الأرض اما موات واما عامرة ( 1 )
Commentary
بالملكية ولا المالية فضلا عن دلالتها على انحصار موجبهما وتحديد المالية في الأشياء بالعمل بل أنها ناظرة إلى أن الإنسان سيري ما تحمله في دار الدنيا من الجزاء لتعبه وانه لا ينفعه إلا ذلك التعب والسعي وان غيره زائل .
( 1 ) الأول - ما كان مواتا بالأصل أي لم يسبق بالعمارة من أحد ويمكن إحراز ذلك في مورد الشك باستصحاب عدم حدوث عمارتها .
وذكر ( ره ) انه لا خلاف بيننا في أن الأرض المزبورة ملك الإمام ( ع ) لكونها من الأنفال على ما وردت في غير واحد من الروايات .
نعم قد رخص النبي ( ص ) ومن بعده الأئمة عليهم السلام في التصرف فيها فيها بالاحياء والعمارة بلا عوض وفي النبوي المروي في بعض كتب الأخبار للعامة موتان الأرض لله ورسوله ثم هي لكم مني أيها المسلمون وفي النبوي الأخر عادي الأرض لله ولرسوله ثم هي لكم منى .
ورود في بعض الروايات وجوب أداء خراجها إلى الإمام ( ع ) كما في رواية أبي الكابلي المعبر عنها في عبارته بالصحيحة قال وجدنا في كتاب على أن الأرض لله يورث من يشاء والعاقبة للمتقين قال أنا وأهل بيتي الذين أورثنا الله الأرض ونحن المتقون والأرض كلها لنا فمن أحيى من الأرض من المسلمين فليعمرها وليؤد خراجها إلى الإمام من أهل بيتي وله ما أكل منها .
ورواية عمر بن يزيد المعبر عنها بالمصححة في عبارته ولم يظهر وجه توصيفها بالمصححة لاشتراك عمر بن يزيد بين الثقة وغيره .