ابن رشد أو قريب منه .
وأخرى : تسميته بالتكفير وانه فعل المجوس ( 1 ) ومما يؤيد بل يؤكد
موقف العترة الطاهرة هو الاختلاف عند فقهاء العامة في كيفيته وهل
هو تحت السرة أو فوقه وهل هو وضع اليمنى على اليسرى أو
بالعكس ! إذ كيف يكون سنة مؤكدة ولم يعلم كيفيته ! وكيف خفيت
الكيفية على الصحابة مع مواظبتهم على صلاة الجماعة خلف النبي ( صلى الله عليه وآله )
خمس مرات في اليوم إضافة إلى النوافل وصلاة الأموات والأعياد !
وهذه شواهد ومؤكدات على أنها لم تكن على عهد النبي الكريم بل هي
أمور حدثت بعده كما في نوافل شهر رمضان جماعة وزيادة " الصلاة
خير من النوم " في الأذان وحذف " حي على خير العمل " منه وتحريم
المتعتين والمنع من تدوين الحديث الشريف وو و . . .
ما ورد عن أهل البيت ( عليهم السلام ) :
وردت روايات متعددة عن أهل البيت ( عليهم السلام ) تنهى عن التكفير
هامش
1 . ورد في كتاب طريقة عبادة الزرادشت " آينهء آئين مزديسني ص 20 " بقلم
كيخسرو ، الطبعة الثانية . أن طريقة العبادة والصلاة عندهم هي الوقوف أمام
الله وجعل يد العبودية على الصدر ، ومن ثم عبادة الله عز وجل .