الحقائق أو ما نقله العارف للباحثين ، حيث أثار فيهم دفائن العقول وبصّرها شواهدَ التنزيل وبياناتِ التفسير والتأويل .
فالحقائق والشهود والمكاشفات إمّا أن تحفّز العارف بنفسه نحو إقامة البرهان أو ذكر الشواهد عن القرآن والسنّة الشريفة ، أو أنّها تحفّز الآخرين من الباحثين والمهتمّين نحو تحصيل ذلك ، سواء كان البرهان على إثبات المدّعى أو نفيه .
العرفان الشيعي رؤى في مرتكزاته النظريّة ومسالكه العمليّة من أبحاث السيّد كمال الحيدري — صفحة 296
مساهمون: الشيخ خليل رزق
ص٢٩٦