ليس له عقل ، لو دارى محمد بن يحيى لصار رجلاً » ( 1 ) .
وقال المناوي في ترجمة البخاري : « زين الأمة ، افتخار الأئمة ، صاحب أصح الكتب بعد القرآن . . وقال الذهبي : كان من أفراد العالم مع الدين والورع والمتانة . هذه عبارته في الكاشف . ومع ذلك غلب عليه الغض من أهل السنة ، فقال في كتاب الضعفاء والمتروكين : ما سلم من الكلام لأجل مسألة اللفظ ، تركه لأجلها الرازيّان ( 2 ) . هذه عبارته وأستغفر اللّه تعالى ، نسأل اللّه السلامة ونعوذ به من الخذلان » ( 3 ) .
امتناع أبي حاتم من الرواية عن البخاري
2 - وامتنع أبو حاتم الرازي من الرواية عن البخاري . . . كما عرفت من كلام المناوي .
تكلّم الذهلي في البخاري ومسلم
3 - وتكلّم محمد بن يحيى الذهلي في البخاري وإخراجه مسلم من مجلس بحثه ، مذكور في جميع كتب التراجم . .
قال الذهبي عن الحاكم : « وسمعت محمد بن يعقوب الحافظ
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء - ترجمة محمد بن يحيى الذهلي 12 / 280 .
( 2 ) هما : أبو زرعة الرازي وأبو حاتم الرازي .
( 3 ) فيض القدير 1 / 24 .