السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ( حسن غريب ) » .
أقول : هنا مؤاخذات :
أوّلا : روايات المسند أكثر ممّا ذكر :
لقد نصّ « الدكتور » على أنه : « ذكر الإمام أحمد في مسنده سبع روايات لحديث الثقلين ، إحداها عن زيد بن أرقم » .
لكنّ الموجود في المسند أكثر . . . فمن رواياته : الرواية الآتية وهي عن زيد بن أرقم ، وهذا نصّها :
« حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، ثنا أسود بن عامر ، ثنا إسرائيل ، عن عثمان بن المغيرة ، عن علي بن ربيعة ، قال : لقيت زيد بن أرقم - وهو داخل على المختار أو خارج من عنده - فقلت له : أسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم يقول : إني تارك فيكم الثقلين ؟ قال : نعم » ( 1 ) .
وأخرجه أحمد في كتابه الآخر ( فضائل الصحابة ) ط / جامعة أُم القُرى ، ونصّ محققه على صحّته .
لكنّ : « الدكتور » أسقطه من الحساب ! ! لماذا ؟ لإنّ هذه الرواية من أقوى روايات حديث الثقلين سنداً ودلالةً ، فلا مناص من كتمه ! !
هامش
( 1 ) مسند أحمد 4 / 371 .