ثم لماذا لم يذكر « الجهة العلميّة » التي نشرت الكتاب وأيّدته ؟
وإذا كان « الدكتور » يحاول كتم اسم « الجهة العلميّة » التي أيّدت قول مؤلّف كتاب ( حديث الثقلين ) المطبوع الموجود بين أيدي الناس ، فما ظنّك به في المسائل العلميّة ، والقضايا الدقيقة ؟
نعم ، هذا الكتاب ألّفه العلاّمة الشيخ قوام الدين الوشنوي ، ونشرته وأيّدته ( دار التقريب بين المذاهب الإسلامية ) في القاهرة ، والعلماء الأعلام أصحاب مجلّة ( رسالة الإسلام ) . . . .
يقول الدكتور :
« رأيت أن أتتبع روايات هذا الحديث الشريف في كتب السنّة قدر الاستطاعة ، وأجمع كلّ الروايات » .
لكنّه لم يتطرّق إلاّ لرواياته في ( صحيح مسلم ) و ( مسند أحمد ) و ( صحيح الترمذي ) و ( المستدرك على الصحيحين ) مع وجوده في عشرات الكتب غيرها . . وهذا ليس ببعيد ممّن يكتم اسم « الجهة العلمية » التي اعترفت بالحق ! !
اللهم إلاّ أن يكون لقصر باعه الذي عبّر عنه ب - « قدر الاستطاعة » ! !
كلامه في الفصل الأوّل : الروايات من كتب السنّة
وقبل الورود في البحث نشير إلى أنّ عنوان الفصل الأوّل من كتابه - وهو « الروايات من كتب السنّة » - يوهم أن ليس لحديث الثقلين ذكر إلاّ