ومدلوله ومفاده . . . .
وهو - وإن اقتصر على هذا الكلام من المناوي فلم ينقل عنه الكلمات الأخرى ، كما لم ينقل كلمات الشرّاح غيره - قد عجز عن الجواب عمّا ذكر ، فالتجأ إلى كلام لابن تيميّة ، فذكر بعده بلا فاصل :
« وقال ابن تيمية بعد أن بيّن أنّ الحديث ضعيف لا يصح : وقد أجاب عنه طائفة بما يدلّ على أن أهل بيته كلّهم لا يجتمعون على ضلالة . قالوا : ونحن نقول بذلك ، كما ذكر ذلك القاضي أبو يعلى وغيره » .
وقال أيضاً : « إجماع الأمة حجة بالكتاب والسنة والإجماع ، والعترة بعض الأمة ، فيلزم من ثبوت إجماع الأمة إجماع العترة » .
أقول :
هذا كلام « الدكتور » وهذا « فقهه » ! وأيّ علاقة لهذا بفقه حديث الثقلين ؟
ثم ذكر « الدكتور » أموراً هي في الحقيقة اعتراف بالحق !
قال :
« 1 - يجب ألاّ يغيب عن الذهن المراد بأهل البيت ، فكثير من الفرق التي رزىء بها الإسلام والمسلمون ادّعت أنها هي التابعة لأهل البيت .
2 - أهل البيت الأطهار لا يجتمعون على ضلالة ، تلك حقيقة واقعة ، ونلحظ هنا أنهم في تاريخ الإسلام لم يجتمعوا على شيء يخالف
حديث الثقلين ( تواتره – فقهه ) كما في كتب السنة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 195
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٩٥