قال :
« ويبقى هنا فقه الحديث الذي بيّنت ضعف طرقه ، والضعيف ليس بحجّة ، ولكن ما دمنا وجدنا من صحّحه فلنبحث في فقهه لو فرضنا صحته » .
أقول :
قد بيّنا صحّة ما ادّعى ضعفه ، على أن ثمة طرقاً صحيحة لم يتعرض لها عمداً أو جهلا . . . وليس الأمر كما ذكر من « وجدنا من صحّحه » بل الواقع : لم نجد ولا يوجد من ضعّفه إلاّ ابن الجوزي الذي ردّ عليه الكلّ . . . على أنّ في اعترافه بأنه « وجدنا من صحّحه » كفاية .
قال :
« قال العلاّمة المناوي في فيض القدير 3 / 14 : إن ائتمرتم بأوامر كتابه وانتهيتم بنواهيه . . . .
ثم قال 3 / 15 : لن يفترقا ، أي الكتاب والعترة ، أي يستمران متلازمين حتى يردا على الحوض . . . » .
أقول :
فأورد عبارات عن العلاّمة المناوي في كتابه المذكور ، وفيها بعض كلمات الشريف السمهودي . . . ومنه يعلم قبوله لما يقول . . . وقد أوردنا نحن عنه وعن غيره العبارات الوافية الشافية في فقه حديث الثقلين
حديث الثقلين ( تواتره – فقهه ) كما في كتب السنة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 194
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٩٤