عنون ذلك ، إلاّ أنّه قال : « فلما وصل إلى غدير خمّ خطب وذكر فيها فضل عليّ رضي اللّه عنه وقال : من كنت مولاه فعليٌّ مولاه ، اللّهمّ والِ من والاه ، وعاد من عاداه » ! !
ثم إنّه أضاف بالنسبة إلى حديث « من كنت مولاه » . قائلاً :
« وكان سبب ذلك أنّ بعض الناس كانوا قد اشتكوا عليّاً وعتبوا عليه ، وتكلّم فيه بعض من كان معه بأرض اليمن ، بسبب ما كان صدر منه إليهم من المعدلة التي ظنّها بعضهم جوراً وتضييقاً وبخلا ، والصّواب كان مع عليٍّ في ذلك » .
أقول :
وهذا نفس ما يتقوّل به النواصب في هذا المقام ! !
غير إنّ المؤلّف تفضّل ! ! فقال : « والصّواب كان مع عليٍّ في ذلك » ليوهم أنّه ليس منهم ! !
وعلى كلّ حال ، فقد اضطرب المخالفون لأمير المؤمنين والمنكرون فضائله ومناقبه الصريحة في أفضليّته والدالّة على خلافته بعد النبي بلا فصل . . . تجاه ما ورد من ذلك في كتب السّنّة . . . .
وفي خصوص حديث الغدير . . . تجد بعضهم يقدح في سنده .
وآخر يسلّم السند ويقدح في الدلالة .
هوامش على كتاب المرتضى لأبي الحسن الندوي الهندي ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 52
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٥٢