رواتها ، وفيها ما يشكّك في صحّتها وضبطها » ؟ ! !
هذا ، ولنورد نصّ الرواية عن ابن إسحاق وابن جرير وجماعة :
« عن عليٍّ ، قال : لَمّا نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه ] وآله [ وسلّم ( وَأَنْذِرْ عَشيرَتَكَ اْلأَقْرَبينَ ) دعاني رسول اللّه فقال : يا عليّ ، إنّ اللّه أمرني أن أنذر عشيرتي الاَقربين ، فضقت بذلك ذرعاً وعرفت أنّي مهما أُناديهم بهذا الاَمر أرى منهم ما أكره ، فصمَتُّ عليها ، حتى جاءني جبريل فقال : يا محمّد ، إنّك إنْ لم تفعل ما تؤمر به يعذّبك ربّك .
فاصنع لي صاعاً من طعام ، واجعل عليه رِجل شاة ، واجعل لنا عُسّاً من لبن ، ثم اجمع لي بني عبد المطّلب حتى أُكلّمهم وأُبلّغ ما أُمرت به .
ففعلت ما أمرني به ، ثم دعوتهم له ، وهم يومئذ أربعون رجلا ، يزيدون رجلا أو ينقصونه ، فيهم أعمامه : أبو طالب وحمزة والعبّاس وأبو لهب ، فلمّا وضعته تناول النبي جشب حزبة من اللحم ، فشقّها بأسنانه ثم ألقاها في نواحي الصحفة ثم قال : كلوا بسم اللّه .
فأكل القوم حتى نهلوا عنه ، ما نرى إلاّ آثار أصابعهم ، واللّه إن كان الرجل الواحد منهم ليأكل مثل ما قدّمت لجميعهم .
ثم قال : إسقِ القوم يا عليّ ، فجئتهم بذلك العسّ ، فشربوا منه حتّى
هوامش على كتاب المرتضى لأبي الحسن الندوي الهندي ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 38
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٣٨